السيد محمد تقي الحسيني الجلالي
262
نزهة الطرف في علم الصرف
وفاء الفعل فيها ال ( طاء ) وهي من الحروف الأحد عشر المذكورة ، قلبنا ال ( تاء ) إلى ( طاء ) ليتجانسا . وبعد ذلك تسكّن ال ( طاء ) الأولى - التي كانت تاء سابقا - ثمّ تدغم ال ( طاء ) الأولى في ال ( طاء ) الثانية - الأصليّة - . وحينئذ ابتدء بالساكن فاحتجنا إلى همزة الوصل فصار : ( اطهّر ) . و ( يتطهّر ) اعللت إلى ( يطّهّر ) على الكيفيّة المتقدّمة في ( تطهّر ) وبما أنّ الكلمة لم تبتدىء بالساكن لم نحتج إلى همزة الوصل . ومن هذا الباب قوله تعالى : وَازَّيَّنَتْ « 1 » ، الْمُزَّمِّلُ « 2 » ، الْمُدَّثِّرُ . « 3 » المثال لباب التفاعل : ( تدارك ، يتدارك ، متدارك ، متدارك ، تداركا ) فتقول بعد الإعلال حسب هذه القاعدة . ( ادّارك ، يدّارك ، مدّارك ، مدّارك ، ادّاركا ) . كيفيّة الإعلال للفعل الماضي : ( تدارك ) فعل ماض من باب التفاعل وفاء الفعل فيها ال ( دال ) وهي من
--> ( 1 ) يونس : 24 . ( 2 ) المزمّل : 1 . ( 3 ) المدثر : 1 .